May 2013

هل الائتلاف الوطني وطني حقا؟

المكتب الإعلامي للشيخ محمد أبو الهدى اليعقوبي

في منتصف شهر نيسان أبلغ الائتلاف الوطني الشيخ اليعقوبي اختياره عضوا للائتلاف، وفي اجتماع أيار ١١-١٢ أقرت الهيئة السياسية للائتلاف عضوية الشيخ اليعقوبي مع ثلاثين آخرين، ودعي الشيخ إلى إستنبول للمشاركة في اجتماع الهيئة العامة.
ولكن الائتلاف أمضى عدة أيام في نقاش عقيم حول التوسعة اتخذ بعده قرارا بضم ثمانية أعضاء لم يكن الشيخ بينهم، فما الذي جرى؟ ولمصلحة من يجري استبعاد الشيخ اليعقوبي من مراكز صنع القرار؟ ومن المستفيد من إقصاء عالم ذي حجة وبيان يتحدث العربية والإنجليزية طاف العالم يعرض القضية السورية واضعا علمه وخبرته في خدمة الثورة طوال سنتين؟
إن حضور العلامة الشيخ محمد أبو الهدى اليعقوبي للائتلاف لم يكن باقتراح أو ضغط من أي دولة، وإنما جاء به تاريخ مشرق من الجهاد في خدمة العلم ونصرة ثورة الشعب، فهو عالم حر لا ينتمي إلى أي تنظيم ولا يميل إلى أي اتجاه سياسي.
لقد تذرع عدد من أعضاء الائتلاف في رفض التوسعة بالخوف من أن نسبة تمثيل العلمانيين ستزيد زيادة حادة بعد التوسعة، ولكن هذا العذر لا ينطبق على الشيخ، إلا إن كان أعضاء الائتلاف يرون أن الإسلام هو تنظيم معين ومن سواه من العلماء والدعاة وأفراد الشعب هم خارج الإسلام.
الشيخ اليعقوبي عالم صوفي وسياسي محنك، قارع النظام منذ سنين، وشارك في تأجيج الثورة من بداياتها، وكان لخطبه وفتاواه وبياناته منذ بداية الثورة أبلغ الأثر في انضمام الشيوخ والشباب في ريف دمشق وحمص وحماة وحلب إلى الثورة، لثقة الناس بعلمه ومواقفه. ولم يدخل في الثورة ليكون من المشاهير فهو مشهور قبل الثورة، ففي سنة ٢٠١٠ صنف بين خمسمائة شخصية إسلامية هم الأكثر تأثيرا في العالم.
إن استبعاد شخص وطني يمثل شريحة واسعة من الناس بسبب ضغط دولة أو تنظيم يطرح سؤالا هاما حول الائتلاف وطبيعته، هل هو وطني حقا؟! فاسمه الائتلاف الوطني، ولكن تصرفاته لا تدل على هذه الوطنية إطلاقا.
إننا لا نعادي أي شخص أو تنظيم، وليس لنا إلا عدو واحد هو النظام الذي يقتل شعبنا ويدمر بلدنا، ولكن الائتلاف مسؤول عن كل ما جرى، ونطالب من لم يرض بتصرفات الائتلاف المبتذلة أن يستقيل، كما فعل بعض الشرفاء.
وختاما نقول للذين يتاجرون بدماء شعبنا في الائتلاف: الحياة مواقف، والتاريخ يسجل، والقرار الأخير لصناع الأمجاد من الثوار الأبطال. والرحمة لشهدائنا والنصر لثورتنا.

The Price we are paying for every day the Syrian opposition spends in Turkish hotels arguing and quarrelling over their interests is: the life of two hundred martyrs. It seems they do not bother, as they are not the ones who are paying; it is the people of Syria. This is why our people have the right to tell them to step down.

Denunciation of the Woolwich – London Horrific Murder

By His Eminence Shaykh Muhammad Al-Yaqoubi

As a Muslim leader representing many Muslims around the World, especially the UK, I want to express my denunciation in the strongest terms of the inhumain, barbaric killing on the streets of Woolwich, London.
This reprehensible act is an affront to every basic sense of humanity, let alone to the lofty moral ideals of religion. The Name of God, and the religion of Islam can never be used to justify insane acts of terror or cold-blooded murder.
The perpetrators of this cowrdless act do not represent but their own criminal minds and inhumain hearts which are full of hatred.
This is why we urge the British societry not to put any burden of guilt on the Muslim communities which live peacefully amongst them side by side. Muslims in the UK are an integral positive component of the British society and carry but love and peace to Britains and to humanity; as the message of Islam is a message of love, peace and mercy.
Muslims in the West know well their duties in being loyal to the countries where they live and to abide by the laws and to be a source of peace in the societies, as Islam teaches and as we have been preaching. We finally remind Muslims of the Words of God in the Holy Qur’an, “anyone who kills a person it is as though he killed mankind.