November 2012

His Eminence, Shaykh Muhammad Al-Yaqoubi, speaks at the Carnegie Endowment for International Peace

The Role of Political Islam

Syrian academic and former Syrian National Council spokesperson Bassma Kodmani, journalist and researcher Aron Lund, and Sufi Sheikh Muhammad al-Yacoubi discussed the role of sectarianism and Islamism in the Syrian uprising and the immediate challenges Syria could face after the fall of Bashar Al-As…

تفجير مقامات الأولياء في حلب

بيان استنكار
الشيخ محمد أبو الهدى اليعقوبي

هل بدأت الحرب على أهل السنة؟ وهل بدأت حرب تطهير بلاد الشام من مقامات الأولياء والصالحين؟

وهل تحولت الثورة السورية من ثورة على الظلم والظالمين والمجرمين إلى ثورة على الشرك والمشركين من أهل السنة من الأشاعرة الذين يرون جواز زيارة القبور والتوسل بالأولياء؟
وهل صارت الثورة فرصة لأصحاب الآراء والمذاهب والفرق من كل فرقة وطائفة لفرض المبادئ التي يؤمنون بها بقوة السلاح؟

لقد وسعت صدور الأمة الخلاف فيما بين الطوائف والفرق في بلاد الشام قرونا طوالا، فهل جاءت الثورة لكي تنسف هذا التاريخ المشرق. لقد سددنا على النظام باب الفتنة الطائفية فإذا بنا نكتوي بنار طائفة منا تخرج من صفوف الثورة؟ وهل دخل هؤلاء الثورة أصلا لإسقاط النظام أم للتوصل إلى ما يريدون من فرض العقائد والمذاهب بقوة السلاح؟

يبدو أن الظنون قد تحققت وأن الثورة قد انحرفت عن المسار. نقرأ في الخبر: “تم بحمد الله تعالى تفجير قبر الولي محمد جرابة على يد جبهة النصرة وذلك بعد أن اتخذه الجاهلين مكان [كذا] للعبادة وهذا يخالف شرع الله سبحانه وتعالى” انتهى الخبر الذي نشرته تنسيقية صلاح الدين في حلب ثم قامت بحذفه بعد أن توالت ردود الفعل تستنكر هذا العمل. وقد شهد بعض سكان الحي بأن التفجير حصل الساعة 01:30 فجرا وقامت به مجموعة مسلحة تظهر عليها علامات الانتماء للإسلام.

ونحن أولا نستنكر هذا الفعل الشنيع والجريمة النكراء والإساءة إلى الأموات والأحياء. وندعو من قام بهذا العمل المَقيت إلى التوقف عنه فورا والتوبة والإنابة إلى الله والاعتذار للمسلمين. ونوجه هذا الكلام إلى قادة الكتائب وإلى الثوار على حد سواء وهم جميعا شركاء في الإثم، وما هذا إلا بغي وعدوان واعتداء وتدنيس.

وننبه قادة المعارضة الذين يؤيدون هذه التكتلات ويقدمون لها المال والسلاح والتغطية في وسائل الإعلام إلى الأخطار المترتبة على هذه الأعمال وما ستثيره من البغضاء والشحناء وما قد تؤدي إليه من الفتنة والاقتتال بين أبناء البلد الواحد . ونطالب الدول التي لها تأثير على هذه الكتائب المسلحة بالتدخل والضغط لوقف هذه الأعمال التي تمشئز منها النفوس.

وبيانُ ما يخالف شرع الله إنما هو من اختصاص العلماء الربانيين الذين يبينون الحلال والحرام، وقضايا كالتوسل بالنبي عليه الصلاة والسلام والتوسل بالصالحين وزيارة القبور قد فرغ من الكلام فيها العلماء واستقر مذهب جمهور أهل السنة على الجواز ومن القائلين بجواز ذلك النووي والغزالي والعسقلاني وابن عابدين ومئات لا يحصون. وخالف ابن تيمية ومن تبعه قول الجمهور وصل بهم القول إلى تحريم زيارة قبر النبي عليه الصلاة والسلام واتهام جماهير المسلمين بالشرك وأهل الشام شافعية وحنفية على مذهب الإمام النووي وابن عابدين. فهل جاءت الثورة لتفرض علينا رأي ابن تيمية بقوة السلاح؟

إن بلاد الشام هي مهد الأولياء والصالحين وهي أرض الأبدال المباركة وهي أرض العلم والفقه والقرآن – ولا شك أن أهل الشام بين شافعية وحنفية وأشاعرة وماتريدية وصوفية وسلفية وإخوان وتحرير يقفون يدا واحدة في وجه هذا الفكر المتطرف الذي لا يحمل إلا التعصب والبغضاء ولا يقود إلا إلى الكراهية ولا ينتهي إلا إلى فتنة بلادنا وأهلنا في غنى عنها. إنا ندعو كل من يشارك في الثورة من هؤلاء إلى استنكار هدم مقامات الأولياء قبل أن يستع الخرق ويستفحل الخطر ويفلت زمام الأمر .
ألا هل بلغت … اللهم اشهد.

نصرةً لأهل غزة
الشيخ محمد أبو الهدى اليعقوبي
غزة … وهي غزة هاشم … ذلك البلد المبارك الذي توفي فيه هاشم بن عبد مناف جد النبي عليه الصلاة والسلام وولد فيه الإمام الشافعي وخرج منه أكابر العلماء يحتاج منا اليوم للنصرة والدعاء …
غزة اليوم تئن وطائرات العدو الإسرائيلي تقصف وتقتل وتنتقم … فهل يشغلنا ما نحن فيه عن نصرة إخواننا ؟!
إن أهل الشام رغم ما نزل بهم من البلاء ، ورغم الدماء التي تسيل من الجراح
لن ينسوا أهل غزة وأهل فلسطين …
خصوصا بعدما قلب النظام لحماس ظهر المجن وكشف الغطاء عن زيف الادعاءات بالمقاومة …
ومن بين آهات السجناء وأنات الثكالى ونداءات المشردين في مدن الشام وقراها …
تنطلق الأصواب بالدعاء لأهل غزة بالنصر والفرج
اللهم ادفع عن أهل غزة كيد الأعداء ، وارفع عنهم ما نزل بهم من جهد البلاء ، وانصرهم نصرا مؤزرا وهيئ لهم فرجا عاجلا ، واجعل النصر والفرج يا مولانا يا إلهنا يا خالقنا نصرا عاما وفرجا واسعا يعم المسلمين أجمعين إنك على كل شيئ قدير. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

هل هلال شهر الله المحرم
اللهم أهله علينا وعلى أهل الشام وعلى المسلمين باليمن والإيمان والسلامة والإسلام – ربي وربك الله.
نبارك لكم هذه السنة الهجرية الجديدة (١٤٣٤)، وسأل الله تعالى أن تعود عليكم يا إخواننا وأحبتنا بكل خير وبركة، وأن تعود على أهل الشام وقد تحررت البلاد من عصابات المجرمين وانتشر الأمن وزال الخوف واجتمع الشمل وحلت البسمات محل الدموع على الخدود الباكيات، لتشرق الآمال من جديد، وتنطلق الشام لتقود ركب الحضارة بعد أن تخلفت عنه خمسين سنة.

About the New Coalition of the Syrian Opposition
A statement by Shaykh Muhammad Al-Yaqoubi
{And Hold fast to the rope of Allah and stay together}.
Since this phase of our revolution demands joining our efforts and sticking together to reach our goal in removing this regime; and since we believe in the integrity of the new team selected to lead this coalition; and since we trust their sincerity to our people’s cause, we declare our support and the support of the people with us and the support of the sufi stream to this new body though we are not represented in it we were not invited to join it. We encourage our brothers in the uprising as well as in the media to give the support it needs to sail the ship of our revolution to the safe shores.
We hope that the leaders of this coalition bear up the responsibility with trustworthiness and truthfulness and show prove to be up to this great task both inside Syria and on an international level.
We pray that Allah almighty guide so that they they distinguish right from wrong; and we pray that Allah show mercy to our martyrs.

حول ائتلاف المعارضة الجديد
تصريح الشيخ محمد أبو الهدى اليعقوبي
{واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا}
نظرا لأن هذه المرحلة الدقيقة من ثورة شعبنا تتطلب توحيد الجهود ورص الصفوف للوصول إلى الغاية المنشودة وهي إسقاط النظام …
ونظرا لنزاهة الشخصيات المختارة لقيادة الائتلاف الجديد لقوى المعارضة والثورة…
ونظرا لما نوليه إياها من ثقة ونعرفه عنها من إخلاص في نصرة الثورة والدفاع عن قضايا الشعب …
فإننا نعلن تأييدنا وتأييد من معنا من القوى الثورية وتأييد النيار الصوفي لهذا الائتلاف رغم أننا لم نمثل فيه.
ونحث إخواننا النشطاء في سواء في الثورة أو الإعلام على توجيه الدعم اللازم لهذا الائتلاف لكي يقود سفينة ثورتنا في هذه المرحلة إلى بر الأمان
راجين أن تحمل قيادة هذا الائتلاف المسؤولية بأمانة وصدق وأن تظهر الكفاءة المطلوبة للقيادة داخليا وخارجيا …
سائلين الله تعالى أن يلهمهم الرشد والسداد وأن يتغمد شهداءنا بالرحمة والرضوان.