June 2012

Shaykh Muhammad al-Yaqoubi

ماذا فعلنا لإنقاذ شعب يقتل
الشيخ محمد أبو الهدى اليعقوبي
إلى شعبنا الصامد في سورية … إن النظام الطائفي المجرم يحاول إبادة سكان المدن والقرى السنية في حمص وحماة واللاذقية ويعمل على ترويع الأهالي بالقتل والاغتصاب وحرق الناس أحياء وهدم البيوت وقصف المناطق السكنية بالمدفعية والصواريخ. وإن أحكام الدين ومبادئ الأخلاق وحقوق الأخوة توجب علينا أن نهب جميعا للدفاع عن إخواننا في هذه المناطق بجميع الوسائل السلمية والعسكرية لإفشال مخطط النظام. كما أن من حقوق إخواننا علينا في هذه المناطق المنكوبة أن نهب للمساعدة والإغاثة لتخفيف آلام المصابين من خلال جمع التبرعات وتقديم الطعام والدواء للمحتاجين والمأوى للمهجرين.
ونكرر الدعوة للجنود والضباط في الجيش العربي السوري بوجوب الانشقاق وعصيان أوامر القيادة. فالجيش لا يقاتل عدوا للوطن وإنما يقتل الشعب ويدمر البلد. إن عامة الناس الذين يرفعون السلاح في وجه النظام لا صلة لهم بالإرهاب ولا علاقة لهم بالتطرف وإنما هم شعب مل الظلم وسئم العبودية وثار على الاستبداد فتجب النصرة لهم على كل مستطيع. وليعلم كل قادر يقصر في هذا الواجب أنه سيقف بين يدي الله تعالى وأنه سيسأل ماذا قدم. فمن استطاع أن يجاهد في سبيل الله ويجود بنفسه فطوبى له فإنما هي إحدى الحسنيين إما النصر وإما الشهادة. ومن لم يستطع أن يحمل السلاح فليقدم المال والرأي والاستنكار لأفعال النظام وليحث الناس على الخروج، فإن في طاقتنا أيها الشعب أن نفعل الكثير وأن نقدم المزيد.
أخرج أبو داود والإمام أحمد: “ما من امرئ يخذل امرأ مسلما في موضع تنتهك فيه حرمته وينتقص فيه من عرضه إلا خذله الله في موضع يحب فيه نصرته، وما من امرئ ينصر مسلما في موضع ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته “

ماذا فعلنا لإنقاذ شعب يقتل
الشيخ محمد أبو الهدى اليعقوبي
إلى شعبنا الصامد في سورية … إن النظام الطائفي المجرم يحاول إبادة سكان المدن والقرى السنية في حمص وحماة واللاذقية ويعمل على ترويع الأهالي بالقتل والاغتصاب وحرق الناس أحياء وهدم البيوت وقصف المناطق السكنية بالمدفعية والصواريخ. وإن أحكام الدين ومبادئ الأخلاق وحقوق الأخوة توجب علينا أن نهب جميعا للدفاع عن إخواننا في هذه المناطق بجميع الوسائل السلمية والعسكرية لإفشال مخطط النظام. كما أن من حقوق إخواننا علينا في هذه المناطق المنكوبة أن نهب للمساعدة والإغاثة لتخفيف آلام المصابين من خلال جمع التبرعات وتقديم الطعام والدواء للمحتاجين والمأوى للمهجرين.
ونكرر الدعوة للجنود والضباط في الجيش العربي السوري بوجوب الانشقاق وعصيان أوامر القيادة. فالجيش لا يقاتل عدوا للوطن وإنما يقتل الشعب ويدمر البلد. إن عامة الناس الذين يرفعون السلاح في وجه النظام لا صلة لهم بالإرهاب ولا علاقة لهم بالتطرف وإنما هم شعب مل الظلم وسئم العبودية وثار على الاستبداد فتجب النصرة لهم على كل مستطيع. وليعلم كل قادر يقصر في هذا الواجب أنه سيقف بين يدي الله تعالى وأنه سيسأل ماذا قدم. فمن استطاع أن يجاهد في سبيل الله ويجود بنفسه فطوبى له فإنما هي إحدى الحسنيين إما النصر وإما الشهادة. ومن لم يستطع أن يحمل السلاح فليقدم المال والرأي والاستنكار لأفعال النظام وليحث الناس على الخروج، فإن في طاقتنا أيها الشعب أن نفعل الكثير وأن نقدم المزيد.
أخرج أبو داود والإمام أحمد: “ما من امرئ يخذل امرأ مسلما في موضع تنتهك فيه حرمته وينتقص فيه من عرضه إلا خذله الله في موضع يحب فيه نصرته، وما من امرئ ينصر مسلما في موضع ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته “