April 2012

Please visit and like the new Arabic FB page of our master, Sh. Muhammad al-Yaqoubi

العلامة الشيخ محمد أبو الهدى اليعقوبي

العلامة العارف بالله الشيخ محمد أبو الهدى اليعقوبي
أحد الأعلام المجددين للدين في هذا العصر، سيد علامة محدث فقيه صوفي داعية مجاهد من دمشق، له نشاط واسع في أوروبا وشمالي أمريكا ودخل على يديه في الإسلام نحو ألف ومائتين وتاب الآلاف بعد الاستماع إلى خطبه. ملم بعدد من اللغات منها الإنجليزية والفرنسية والسويدية.
عرف بالحكمة والجرأة والتحقيق في العلم والتدقيق في الفتوى.
كان أول عالم في دمشق يؤيد ثورة الشعب على الظلم والاستبداد حيث أفتى بوجوب عزل الرئيس لعدم أهليته، ثم أفتى بإعلان النفير العام نصرة للمدن المحاصرة في سورية.
مدرس في الجامع الأموي بدمشق وخطيب جامع الحسن في حي أبو رمانة. زلهب بخطبه حماس الناس قبل الثورة ثم في الأشهر الأولى للثورة إلى أن قام النظام بعزله ومنعه من الخطابة والتدريس.

سيد ينتسب إلى الدوحة النبوية المشرفة وهو من ذرية مولانا إدريس الأنور، ومن بيت علم وولاية ومجد بني على الجهاد والعلم والزهد برز منه عدد من العلماء والأولياء، منهم والده العلامة الكبير الشيخ إبراهيم اليعقوبي، وجده العارف بالله السيد إسماعيل اليعقوبي (-1380هـ)، وخال أبيه الشيخ محمد العربي اليعقوبي (-1385هـ)، وعم أبيه العارف الشهير الشيخ محمد الشريف اليعقوبي (-1362هـ)، وقد تولى ثلاثة من آل بيته إمامة المالكية في الجامع الأموي الكبير بدمشق، آخرهم والده الذي كان إماماً للمالكية ثم للحنفية، ومدرساً في الجامع الأموي، وفي جامع درويش باشا وجامع العثمان.
ولادته ونسبه:
ولد بدمشق سنة ١٣٨٢ / ١٩٦٣ والده علامة عصره الشيخ إبراهيم اليعقوبي وجده العارف بالله السيد إسماعيل اليعقوبي.
شريف حسني، ينتهي نسبه إلى مؤسس دولة الأدارسة في المغرب مولانا إدريس الأنور بن إدريس الأكبر بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن سيدنا علي وسيدتنا فاطمة الزهراء، وينتشر بيت اليعقوبي في المغرب والجزائر، وقد هاجر جد جده العارف بالله السيد محمد الحسن اليعقوبي سنة 1263هـ. من الجزائر إلى دمشق وأقام بها آل اليعقوبي من ذلك الوقت.
طلبه للعلم:
طلب الشيخ محمد اليعقوبي العلم على والده منذ صباه ولازمه ملازمة تامة، فابتدأ بحفظ القرآن وبعض متون الحديث والمتون الشهيرة وعيون القصائد من الشعر الجاهلي والإسلامي، فحفظ المعلقات واللاميات الشهيرة ومقصورتي ابن دريد، ومنتخبات من الحماسة والمفضليات، وجياد المطولات من أشعار القدماء والمحدثين، وحفظ ديوان والده، وابتدأ قرض الشعر وهو فتى في الثانية عشرة من عمره.
وقد حفظ في صباه: الأربعين النووية، ومختصر البخاري لابن أبي جمرة، ومعظم رياض الصالحين، ومن المتون: الجوهرة (وهو ابن خمس سنين)، ثم الجزرية، والرحبية، والبيقونية، والسلم، ونظم ابن عاشر، وبدء الأمالي، وألفية ابن مالك، ومعظم ألفية السيوطي في الحديث، ونظم مختصر المنار، وقسماً من الشاطبية، ومنظومات والده.
وقرأ على والده أمهات الكتب في علوم الشريعة وعلوم الآلات، وقد خدم والده وانتفع بعلمه وإرشاده وأحواله، فقد كان العلامة الشيخ إبراهيم اليعقوبي علامة محققاً من طراز قلَّ نظيره، ولم يترك بعده مثله، وكان إماماً في الزهد والورع، مؤثراً للعزلة، وقد زاد ما قرأه الشيخ محمد على والده في تسع عشرة سنة على خمسمائة كتاب ورسالة وجزء ومتن.
وقد قرأ على والده بعض نوادر الكتب والفنون في العلوم العقلية والنقلية، من ذلك:
في الحديث: الكتب الستة، والموطأ (بروايتي يحيى الليثي، ومحمد بن الحسن الشيباني)، وفي العقيدة: شروح الجوهرة: لابن المصنف والباجوري والصاوي، وحاشية الدسوقي والباجوري على أم البراهين، وشرح الطحاوية للغنيمي، وشرح العقائد النسفية للسعد (مع مراجعة الحواشي الشهيرة)، وأصول الدين للبغدادي، وفي الأصول: معظم شروح المنار لابن ملك وابن العيني وابن عابدين، وقسماً من التلويح على التوضيح ومن شرح المرآة لمنلا خسرو، وقرأ عليه جميع كتاب الموافقات للشاطبي، وفي الفقه الحنفي: مراقي الفلاح، واللباب، والاختيار، والهداية، ونصف حاشية ابن عابدين، ومختصر شرح المجلة للأبياني، وفي الفقه المالكي: شرح ابن عاشر (المعروف بميارة الصغرى)، وشرح الرسالة لأبي الحسن، والفواكه الدواني، وشرح العزية والعشماوية، وجزءاً من أسهل المدارك، وجميع الشرح الصغير على أقرب المسالك للدردير، وقسطاً من حاشية الدسوقي على مختصر خليل، ومجلداً من المدوَّنة.
وفي المنطق: شرح إيساغوجي لزكريا الأنصاري، وشرح السلم للدمنهوري، ومعيار العلم للغزالي، والمنطق المشجر، ونصف شرح التهذيب للخبيصي، وقسطاً من البرهان للكلنبوي، وفي النحو: أقساماً من شروح الألفية لابن عقيل وابن هشام والأشموني بحاشية الصبان، ونصف المغني لابن هشام، وقسطاً من شرح الكافية للرضي، وفي البلاغة: الإيضاح للقزويني، ومجلداً من الطراز ليحيى العلوي، وفي اللغة: نصف معجم مقاييس اللغة لابن فارس، وفي الأدب: شرح المعلقات السبع، ومقامات الحريري، ومعظم البيان والتبيين للجاحظ، ونصف الكامل للمبرد، وفي الوضع: شرح رسالة الوضع العضدية، وخلاصة علم الوضع، وقسطاً من شرح عنقود الزواهر.
وفي آداب البحث والمناظرة: رسالة طاش كبري زاده، ورسالة الشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد (وقد نظمها شعراً وقت قراءتها على والده)، وشرح الولدية، وفي الميقات: رسالة الحطاب.
دراساته الأكاديمية:
حصل على الثانوية العامة سنة 1980م، ثم على الثانوية الشرعية سنة 1982م، ثم على الإجازة باللغة العربية (الليسانس) من جامعة بيروت العربية، وقد حصل على هذه الشهادات بطريق الدراسة الحرة، فقد كان ملازماً لوالده، وقد قبل في قسم الدراسات العليا بجامعة دمشق وجامعة غوطبورغ، إلا أنه آثر متابعة طريق والده في نشر العلم، وبخاصة بعدما رأى من تهافت الشباب من طلبة العلم على الشهادات، وقد زهد في الدكتوراه بوجه خاص بعد أن أكرمه الله تعالى بدخول الناس في الإسلام على يديه بعد إتقانه للإنجليزية. وقد تتلمذ على يديه عدد من أفاضل الدكاترة والأساتذة والشيوخ.
إجازاته:
كتب له والده عدة إجازات عامة وخاصة، واستجاز له بالرواية من بعض الأعلام ، فأجازه مفتي الشام الشيخ محمد أبو اليسر عابدين، ومفتي المالكية السيد محمد المكي الكتاني، والشيخ زين العابدين التونسي، والشيخ عبد العزيز عيون السود، والشيخ محمد صالح الفرفور، والشيخ محمد صالح الخطيب، والشيخ محمد وفا القصاب.
وممن أجازه من علماء الآفاق: أمين الفتوى في لبنان الشيخ مختار العلايلي، وأمين الفتوى في حماة الشيخ محمد صالح النعمان، والعارف الشيخ علي البوديلمي من تلمسان، والشيخ محمد الفيتوري حمودة من ليبيا، والشيخ عبد الرحمن الباقر الكتاني من المغرب، وقد ألف الدكتور محمد أكرم الندوي ثبتاً في أسانيده الحديثية هو قيد الطبع.
وظائفه:
اشتغل بالخطابة والتدريس في حياة والده وهو مازال يافعاً، وناب عن والده في الخطابة والتدريس وهو في الخامسة عشرة، وتفرغ بعد وفاته لتدريس العلوم الشرعية لطلاب العلم في المساجد والبيوت والمعاهد الشرعية.
1980م-1990م: خطيب جامع الطاووسية.
1983م-1990م: مدرس ديني في إدارة الإفتاء العام.
1986م-1990م: مدرس للفقه المالكي في معهد الشيخ بدر الدين الحسني.
1990م: اشتغل مراجعاً للبحوث في دار الآثار الإسلامية بالكويت.
1991م-1996م: اشتغل هذه المدة بدراسة عدد من اللغات الأجنبية، فأتقن الإنجليزية في بريطانيا، والسويدية في السويد (كتابة ومحادثة)، وألم بالفرنسية واللاتينية، ودرس شيئاً من الألمانية في ألمانيا.
واشتغل باحثاً ومدرساً لآداب اللغة العربية في معهد اللغات الشرقية من جامعة غوطبورغ وإماماً للجمعية الإسلامية.
نشاطاته في الدعوة والتعليم:
ابتدأ أول رحلاته إلى الولايات المتحدة الأمريكية في الدعوة إلى الله تعالى عام 1997م، وأول رحلاته إلى بريطانيا سنة 1998م، حيث انطلق -بعد إتقانه للإنجليزية- يدرس العلوم الشرعية، ويعظ الناس، ويبين مفاسد الحياة الغربية، ويدعو إلى التمسك بالسنة، والاقتداء بالنبي -صلى الله عليه وسلم- ويحث الناس على طلب العلوم الشرعية.
وقد كانت له إلى شمالي القارة الأمريكية (إلى سنة 2007م) خمس وعشرون رحلة، استضافه خلالها الداعية الأمريكي الشيخ حمزة يوسف في معهد الزيتونة نحو سنتين، وقرأ عليه عدداً من الكتب والمتون، واستضافه المركز الإسلامي بمدينة نيويورك في شهر رمضان ست سنوات متتالية، حيث ترك أثرا كبيرا في ولايات الساحل الشرقي لأمريكا. وقد أقرأ في أمريكا عددا من أمهات الكتب منها صحيح البخاري والموطأ والشمائل للترمذي والشفا للقاضي عياض والحكم العطائية وإحياء علوم الدين وقواعد التصوف لأحمد زروق والعقيدة الطحاوية واللباب في الفقه الحنفي والإشاعة لأشراط الساعة والطب النبوي لابن القيم وفتوح الغيب ونخبة الفكر وشرح الرحبية وغيرها.
وسافر إلى معظم الدول الأوروبية، وماليزيا، وأندونيسيا، وسنغافورة، والباكستان، وجنوب إفريقية، والدول العربية.
وهو خطيب باللغة الإنجليزية فصيح يستمع إليه الآلاف، يترك أثراً في نفوس سامعيه ويشدهم إليه، وقد أسلم على يديه أكثر من ألف ومائتين، وتابت على يديه بفضل الله تعالى جموع غفيرة، وله نحو خمسين خطبة ومحاضرة منشورة باللغة الإنجليزية على الأقراص المدمجة.
وهو أديب وشاعر ، له عدة دواوين لم تطبع منها ديوان صوفي، وله ديوان شعر باللغة الإنجليزية، كما ألف عددا من الكتب نشر منها اثنان.
وهو يدريس العلوم الشرعية للطلاب للأعاجم، فيبدأ بقراءة النص بالعربية وترجمته إلى الإنجليزية، ثم يعلق عليه ويشرحه حسبما يقتضيه الحال، وقد أقرأ طلاب العلم الأعاجم عدداً من الكتب منها: الشمائل للترمذي ثماني مرات (وأقرأها سرداً روايةً عشر مرات أخرى)، والجامع الصحيح للبخاري وموطأ الإمام مالك رواية يحيى الليثي كلاهما مع الترجمة والشرح (وكان أول من أقرأهما في الولايات المتحدة الأمريكية).
وأقرأ أيضاً بهذه الطريقة مع الشرح: الأربعين النووية، والعقيدة الطحاوية (اثنتين وعشرين مرة)، وجوهرة التوحيد مع خلاصة حاشية الباجوري، ونخبة الفكر، وشرح البيقونية، وشرح الرحبية، ورسالة ابن أبي زيد القيرواني، والمرشد المعين لابن عاشر، ونحو نصف كتاب اللباب شرح الكتاب، ونصف كتاب الطب النبوي، والإشاعة لأشراط الساعة، والبردة، والهمزية، والشفا للقاضي عياض (مراراً)، والتراتيب الإدارية لعبد الحي الكتاني، والخصائص الصغرى للسيوطي، ورسالة (أيها الولد)، وأبواباً عديدة من الإحياء، ومعظم الحكم العطائية بخلاصة شرح ابن عجيبة، وتاج العروس، ومفتاح الفلاح لابن عطاء الله، وفتوح الغيب للجيلاني، والآداب المرضية للبوزيدي، وآداب الصحبة للشعراني، وقواعد التصوف والإعانة لزروق، وتعليم المتعلم للزرنوجي، وإيساغوجي في المنطق.
عنايته بالحديث النبوي الشريف:
اشتغل بإحياء علوم الرواية والإسناد والإجازة في بلاد الغرب، ووهبه الله تعالى ملكة في قراءة كتب الحديث وصبراً على الإقراء الساعات الطوال من غير كلل ولا ملل. وهو يقرأ الحديث رواية مع شرح الغريب وضبطه وضبط أسماء الرجال وتصحيح النسخ.
فأقرأ الجامع الصحيح للبخاري كاملاً أربع مرات: الأولى: كانت بدمشق سنة 1997م في تسعة عشر يوماً، والثانية في معهد الزيتونة بكاليفورنية سنة 2001م في شهرين مع الترجمة والشرح الموجز، والثالثة في جامع (هنسلو) بلندن سنة 2003م في عشرة أيام، والرابعة في دمشق سنة 2004م في ثمانية أيام مع الضبط وإدراج بعض الفوائد الحديثية والتعليقات المهمة. وأقرأ المسند الصحيح للإمام مسلم بدمشق مرتين: الأولى سنة 1997م في عشرة أيام، والثانية سنة 2007م في تسعة أيام. وأقرأ جامع الترمذي والسسنن لأبي داود
وأقرأ الموطأ برواية يحيى الليثي ست مرات، والشمائل للترمذي عشرين مرة في عدد من البلاد، منها: المدينة المنورة، ودمشق، وغرناطة، ونيويورك، ولندن، وأقرأ رياض الصالحين، واللؤلؤ والمرجان، ومختصر البخاري، ونحو مائة جزء من الأجزاء الحديثية، وهو لا يمنح الإجازة العامة بالرواية إلا لمن قرأ عليه كتاباً أو جزءاً في الحديث.
فتح داره لطلاب العلم يقرئ الدروس الخاصة، وقد قصده العلماء وطلبة العلم من الهند والمغرب والجزائر وغيرها للرواية عنه وأخذ الإجازة وسماع المسلسلات، وله أسانيد عالية في رواية كتب الحديث والمسلسلات كحديث الرحمة المسلسل بالأولية، وقد اعتنى بالأسانيد عناية خاصة، وهو يستظهر معظم الأسانيد المشهورة لأهل المشرق والمغرب المتصلة بالأئمة الحفاظ، وكذلك أسانيد المسلسلات المشهورة، وهو معروف باستظهاره لأكثر متون أحاديث الصحيحين والموطأ، يحسن الاستشهاد بالأحاديث النبوية في خطبه ودروسه فيعزو الحديث لمخرجه ويبين الضعيف منه.
وقد استجازه بعض الأعلام من العلماء في أنحاء العالم الإسلامي.
يتبع في تدريسه بالعربية طريقة والده وهي طريقة تعتمد على التحقيق لا على السرد، فيبتدئ بضبط النص، وحل العبارة، واستيفاء الكلام في المسألة مع تخريج الشواهد وتصحيح الأقوال.
وله في دمشق دروس في الرسالة القشيرية وسنن النسائي، وإحياء علوم الدين والبيان والتبيين وغيرها.
متفرغ لتدريس العلوم الشرعية والعربية في داره وفي جامع الشيخ محيي الدين (السليمية) حيث يقيم الدرس العام في الرسالة القشيرية يوم الجمعة بعد العشاء، وهو يخطب الجمعة في جامع الحسن في حي أبو رمانة بدمشق، وله درس في العقيدة الإسلامية في الجامع الأموي الكبير.
اضطر بعد منعه من الخطابة والتدريس من قبل السلطات السورية إلى مغادرة سورية حيث يتنقل بين عدة بلاد مساهما في نصرة الشعب السوري في ثورته وقد كانت له في ذلك مقابلات ومقالات وبيانت ساهمت إلى حد كبير في إلهاب الحماس في قلوب أبناء الشعب للانضمام للثورة.

Our doors are open
Muhammad Al-Yaqoubi
Our doors are open; some chose to watch from outside while others knocked and entered. Some of those who entered preferred to sit at the threshold in service of the household; it did not take them long to be admitted. Most of the visitors went in around the busied themselves in looking at the beauty of house. The first drink was offered but not of all of them took it, some felt not thirsty. Most of the ones who tasted it never had enough of it and stopped in the corridor asking for more. For them, it was the elixir; they, out of ecstasy, kept talking about the drink and asking for more of it till they were intoxicated and thus unable to attend the party. They forgot that the drink was just to welcome them in and the food was to be served afterwards and greater pleasures are anticipated. Those who went in and sat at the banquet had the greatest honour of the company of the landlord. The secrets were given to them, and the veils were removed for them and remained in the house while others were still in the open yard either amazed at the beauty of the house or intoxicated by the first cup.

هذه الصفحة الجديدة للعلامة الشيخ محمد أبو الهدى اليعقوبي نرجو الانضمام لها
The New Arabic FB page of our master sh. Muhammad Al-Yaqoubi; please visit it and like it

العلامة الشيخ محمد أبو الهدى اليعقوبي

العلامة العارف بالله الشيخ محمد أبو الهدى اليعقوبي
أحد الأعلام المجددين للدين في هذا العصر، سيد علامة محدث فقيه صوفي داعية مجاهد من دمشق، له نشاط واسع في أوروبا وشمالي أمريكا ودخل على يديه في الإسلام نحو ألف ومائتين وتاب الآلاف بعد الاستماع إلى خطبه. ملم بعدد من اللغات منها الإنجليزية والفرنسية والسويدية.
عرف بالحكمة والجرأة والتحقيق في العلم والتدقيق في الفتوى.
كان أول عالم في دمشق يؤيد ثورة الشعب على الظلم والاستبداد حيث أفتى بوجوب عزل الرئيس لعدم أهليته، ثم أفتى بإعلان النفير العام نصرة للمدن المحاصرة في سورية.
مدرس في الجامع الأموي بدمشق وخطيب جامع الحسن في حي أبو رمانة. زلهب بخطبه حماس الناس قبل الثورة ثم في الأشهر الأولى للثورة إلى أن قام النظام بعزله ومنعه من الخطابة والتدريس.

سيد ينتسب إلى الدوحة النبوية المشرفة وهو من ذرية مولانا إدريس الأنور، ومن بيت علم وولاية ومجد بني على الجهاد والعلم والزهد برز منه عدد من العلماء والأولياء، منهم والده العلامة الكبير الشيخ إبراهيم اليعقوبي، وجده العارف بالله السيد إسماعيل اليعقوبي (-1380هـ)، وخال أبيه الشيخ محمد العربي اليعقوبي (-1385هـ)، وعم أبيه العارف الشهير الشيخ محمد الشريف اليعقوبي (-1362هـ)، وقد تولى ثلاثة من آل بيته إمامة المالكية في الجامع الأموي الكبير بدمشق، آخرهم والده الذي كان إماماً للمالكية ثم للحنفية، ومدرساً في الجامع الأموي، وفي جامع درويش باشا وجامع العثمان.
ولادته ونسبه:
ولد بدمشق سنة ١٣٨٢ / ١٩٦٣ والده علامة عصره الشيخ إبراهيم اليعقوبي وجده العارف بالله السيد إسماعيل اليعقوبي.
شريف حسني، ينتهي نسبه إلى مؤسس دولة الأدارسة في المغرب مولانا إدريس الأنور بن إدريس الأكبر بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن سيدنا علي وسيدتنا فاطمة الزهراء، وينتشر بيت اليعقوبي في المغرب والجزائر، وقد هاجر جد جده العارف بالله السيد محمد الحسن اليعقوبي سنة 1263هـ. من الجزائر إلى دمشق وأقام بها آل اليعقوبي من ذلك الوقت.
طلبه للعلم:
طلب الشيخ محمد اليعقوبي العلم على والده منذ صباه ولازمه ملازمة تامة، فابتدأ بحفظ القرآن وبعض متون الحديث والمتون الشهيرة وعيون القصائد من الشعر الجاهلي والإسلامي، فحفظ المعلقات واللاميات الشهيرة ومقصورتي ابن دريد، ومنتخبات من الحماسة والمفضليات، وجياد المطولات من أشعار القدماء والمحدثين، وحفظ ديوان والده، وابتدأ قرض الشعر وهو فتى في الثانية عشرة من عمره.
وقد حفظ في صباه: الأربعين النووية، ومختصر البخاري لابن أبي جمرة، ومعظم رياض الصالحين، ومن المتون: الجوهرة (وهو ابن خمس سنين)، ثم الجزرية، والرحبية، والبيقونية، والسلم، ونظم ابن عاشر، وبدء الأمالي، وألفية ابن مالك، ومعظم ألفية السيوطي في الحديث، ونظم مختصر المنار، وقسماً من الشاطبية، ومنظومات والده.
وقرأ على والده أمهات الكتب في علوم الشريعة وعلوم الآلات، وقد خدم والده وانتفع بعلمه وإرشاده وأحواله، فقد كان العلامة الشيخ إبراهيم اليعقوبي علامة محققاً من طراز قلَّ نظيره، ولم يترك بعده مثله، وكان إماماً في الزهد والورع، مؤثراً للعزلة، وقد زاد ما قرأه الشيخ محمد على والده في تسع عشرة سنة على خمسمائة كتاب ورسالة وجزء ومتن.
وقد قرأ على والده بعض نوادر الكتب والفنون في العلوم العقلية والنقلية، من ذلك:
في الحديث: الكتب الستة، والموطأ (بروايتي يحيى الليثي، ومحمد بن الحسن الشيباني)، وفي العقيدة: شروح الجوهرة: لابن المصنف والباجوري والصاوي، وحاشية الدسوقي والباجوري على أم البراهين، وشرح الطحاوية للغنيمي، وشرح العقائد النسفية للسعد (مع مراجعة الحواشي الشهيرة)، وأصول الدين للبغدادي، وفي الأصول: معظم شروح المنار لابن ملك وابن العيني وابن عابدين، وقسماً من التلويح على التوضيح ومن شرح المرآة لمنلا خسرو، وقرأ عليه جميع كتاب الموافقات للشاطبي، وفي الفقه الحنفي: مراقي الفلاح، واللباب، والاختيار، والهداية، ونصف حاشية ابن عابدين، ومختصر شرح المجلة للأبياني، وفي الفقه المالكي: شرح ابن عاشر (المعروف بميارة الصغرى)، وشرح الرسالة لأبي الحسن، والفواكه الدواني، وشرح العزية والعشماوية، وجزءاً من أسهل المدارك، وجميع الشرح الصغير على أقرب المسالك للدردير، وقسطاً من حاشية الدسوقي على مختصر خليل، ومجلداً من المدوَّنة.
وفي المنطق: شرح إيساغوجي لزكريا الأنصاري، وشرح السلم للدمنهوري، ومعيار العلم للغزالي، والمنطق المشجر، ونصف شرح التهذيب للخبيصي، وقسطاً من البرهان للكلنبوي، وفي النحو: أقساماً من شروح الألفية لابن عقيل وابن هشام والأشموني بحاشية الصبان، ونصف المغني لابن هشام، وقسطاً من شرح الكافية للرضي، وفي البلاغة: الإيضاح للقزويني، ومجلداً من الطراز ليحيى العلوي، وفي اللغة: نصف معجم مقاييس اللغة لابن فارس، وفي الأدب: شرح المعلقات السبع، ومقامات الحريري، ومعظم البيان والتبيين للجاحظ، ونصف الكامل للمبرد، وفي الوضع: شرح رسالة الوضع العضدية، وخلاصة علم الوضع، وقسطاً من شرح عنقود الزواهر.
وفي آداب البحث والمناظرة: رسالة طاش كبري زاده، ورسالة الشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد (وقد نظمها شعراً وقت قراءتها على والده)، وشرح الولدية، وفي الميقات: رسالة الحطاب.
دراساته الأكاديمية:
حصل على الثانوية العامة سنة 1980م، ثم على الثانوية الشرعية سنة 1982م، ثم على الإجازة باللغة العربية (الليسانس) من جامعة بيروت العربية، وقد حصل على هذه الشهادات بطريق الدراسة الحرة، فقد كان ملازماً لوالده، وقد قبل في قسم الدراسات العليا بجامعة دمشق وجامعة غوطبورغ، إلا أنه آثر متابعة طريق والده في نشر العلم، وبخاصة بعدما رأى من تهافت الشباب من طلبة العلم على الشهادات، وقد زهد في الدكتوراه بوجه خاص بعد أن أكرمه الله تعالى بدخول الناس في الإسلام على يديه بعد إتقانه للإنجليزية. وقد تتلمذ على يديه عدد من أفاضل الدكاترة والأساتذة والشيوخ.
إجازاته:
كتب له والده عدة إجازات عامة وخاصة، واستجاز له بالرواية من بعض الأعلام ، فأجازه مفتي الشام الشيخ محمد أبو اليسر عابدين، ومفتي المالكية السيد محمد المكي الكتاني، والشيخ زين العابدين التونسي، والشيخ عبد العزيز عيون السود، والشيخ محمد صالح الفرفور، والشيخ محمد صالح الخطيب، والشيخ محمد وفا القصاب.
وممن أجازه من علماء الآفاق: أمين الفتوى في لبنان الشيخ مختار العلايلي، وأمين الفتوى في حماة الشيخ محمد صالح النعمان، والعارف الشيخ علي البوديلمي من تلمسان، والشيخ محمد الفيتوري حمودة من ليبيا، والشيخ عبد الرحمن الباقر الكتاني من المغرب، وقد ألف الدكتور محمد أكرم الندوي ثبتاً في أسانيده الحديثية هو قيد الطبع.
وظائفه:
اشتغل بالخطابة والتدريس في حياة والده وهو مازال يافعاً، وناب عن والده في الخطابة والتدريس وهو في الخامسة عشرة، وتفرغ بعد وفاته لتدريس العلوم الشرعية لطلاب العلم في المساجد والبيوت والمعاهد الشرعية.
1980م-1990م: خطيب جامع الطاووسية.
1983م-1990م: مدرس ديني في إدارة الإفتاء العام.
1986م-1990م: مدرس للفقه المالكي في معهد الشيخ بدر الدين الحسني.
1990م: اشتغل مراجعاً للبحوث في دار الآثار الإسلامية بالكويت.
1991م-1996م: اشتغل هذه المدة بدراسة عدد من اللغات الأجنبية، فأتقن الإنجليزية في بريطانيا، والسويدية في السويد (كتابة ومحادثة)، وألم بالفرنسية واللاتينية، ودرس شيئاً من الألمانية في ألمانيا.
واشتغل باحثاً ومدرساً لآداب اللغة العربية في معهد اللغات الشرقية من جامعة غوطبورغ وإماماً للجمعية الإسلامية.
نشاطاته في الدعوة والتعليم:
ابتدأ أول رحلاته إلى الولايات المتحدة الأمريكية في الدعوة إلى الله تعالى عام 1997م، وأول رحلاته إلى بريطانيا سنة 1998م، حيث انطلق -بعد إتقانه للإنجليزية- يدرس العلوم الشرعية، ويعظ الناس، ويبين مفاسد الحياة الغربية، ويدعو إلى التمسك بالسنة، والاقتداء بالنبي -صلى الله عليه وسلم- ويحث الناس على طلب العلوم الشرعية.
وقد كانت له إلى شمالي القارة الأمريكية (إلى سنة 2007م) خمس وعشرون رحلة، استضافه خلالها الداعية الأمريكي الشيخ حمزة يوسف في معهد الزيتونة نحو سنتين، وقرأ عليه عدداً من الكتب والمتون، واستضافه المركز الإسلامي بمدينة نيويورك في شهر رمضان ست سنوات متتالية، حيث ترك أثرا كبيرا في ولايات الساحل الشرقي لأمريكا. وقد أقرأ في أمريكا عددا من أمهات الكتب منها صحيح البخاري والموطأ والشمائل للترمذي والشفا للقاضي عياض والحكم العطائية وإحياء علوم الدين وقواعد التصوف لأحمد زروق والعقيدة الطحاوية واللباب في الفقه الحنفي والإشاعة لأشراط الساعة والطب النبوي لابن القيم وفتوح الغيب ونخبة الفكر وشرح الرحبية وغيرها.
وسافر إلى معظم الدول الأوروبية، وماليزيا، وأندونيسيا، وسنغافورة، والباكستان، وجنوب إفريقية، والدول العربية.
وهو خطيب باللغة الإنجليزية فصيح يستمع إليه الآلاف، يترك أثراً في نفوس سامعيه ويشدهم إليه، وقد أسلم على يديه أكثر من ألف ومائتين، وتابت على يديه بفضل الله تعالى جموع غفيرة، وله نحو خمسين خطبة ومحاضرة منشورة باللغة الإنجليزية على الأقراص المدمجة.
وهو أديب وشاعر ، له عدة دواوين لم تطبع منها ديوان صوفي، وله ديوان شعر باللغة الإنجليزية، كما ألف عددا من الكتب نشر منها اثنان.
وهو يدريس العلوم الشرعية للطلاب للأعاجم، فيبدأ بقراءة النص بالعربية وترجمته إلى الإنجليزية، ثم يعلق عليه ويشرحه حسبما يقتضيه الحال، وقد أقرأ طلاب العلم الأعاجم عدداً من الكتب منها: الشمائل للترمذي ثماني مرات (وأقرأها سرداً روايةً عشر مرات أخرى)، والجامع الصحيح للبخاري وموطأ الإمام مالك رواية يحيى الليثي كلاهما مع الترجمة والشرح (وكان أول من أقرأهما في الولايات المتحدة الأمريكية).
وأقرأ أيضاً بهذه الطريقة مع الشرح: الأربعين النووية، والعقيدة الطحاوية (اثنتين وعشرين مرة)، وجوهرة التوحيد مع خلاصة حاشية الباجوري، ونخبة الفكر، وشرح البيقونية، وشرح الرحبية، ورسالة ابن أبي زيد القيرواني، والمرشد المعين لابن عاشر، ونحو نصف كتاب اللباب شرح الكتاب، ونصف كتاب الطب النبوي، والإشاعة لأشراط الساعة، والبردة، والهمزية، والشفا للقاضي عياض (مراراً)، والتراتيب الإدارية لعبد الحي الكتاني، والخصائص الصغرى للسيوطي، ورسالة (أيها الولد)، وأبواباً عديدة من الإحياء، ومعظم الحكم العطائية بخلاصة شرح ابن عجيبة، وتاج العروس، ومفتاح الفلاح لابن عطاء الله، وفتوح الغيب للجيلاني، والآداب المرضية للبوزيدي، وآداب الصحبة للشعراني، وقواعد التصوف والإعانة لزروق، وتعليم المتعلم للزرنوجي، وإيساغوجي في المنطق.
عنايته بالحديث النبوي الشريف:
اشتغل بإحياء علوم الرواية والإسناد والإجازة في بلاد الغرب، ووهبه الله تعالى ملكة في قراءة كتب الحديث وصبراً على الإقراء الساعات الطوال من غير كلل ولا ملل. وهو يقرأ الحديث رواية مع شرح الغريب وضبطه وضبط أسماء الرجال وتصحيح النسخ.
فأقرأ الجامع الصحيح للبخاري كاملاً أربع مرات: الأولى: كانت بدمشق سنة 1997م في تسعة عشر يوماً، والثانية في معهد الزيتونة بكاليفورنية سنة 2001م في شهرين مع الترجمة والشرح الموجز، والثالثة في جامع (هنسلو) بلندن سنة 2003م في عشرة أيام، والرابعة في دمشق سنة 2004م في ثمانية أيام مع الضبط وإدراج بعض الفوائد الحديثية والتعليقات المهمة. وأقرأ المسند الصحيح للإمام مسلم بدمشق مرتين: الأولى سنة 1997م في عشرة أيام، والثانية سنة 2007م في تسعة أيام. وأقرأ جامع الترمذي والسسنن لأبي داود
وأقرأ الموطأ برواية يحيى الليثي ست مرات، والشمائل للترمذي عشرين مرة في عدد من البلاد، منها: المدينة المنورة، ودمشق، وغرناطة، ونيويورك، ولندن، وأقرأ رياض الصالحين، واللؤلؤ والمرجان، ومختصر البخاري، ونحو مائة جزء من الأجزاء الحديثية، وهو لا يمنح الإجازة العامة بالرواية إلا لمن قرأ عليه كتاباً أو جزءاً في الحديث.
فتح داره لطلاب العلم يقرئ الدروس الخاصة، وقد قصده العلماء وطلبة العلم من الهند والمغرب والجزائر وغيرها للرواية عنه وأخذ الإجازة وسماع المسلسلات، وله أسانيد عالية في رواية كتب الحديث والمسلسلات كحديث الرحمة المسلسل بالأولية، وقد اعتنى بالأسانيد عناية خاصة، وهو يستظهر معظم الأسانيد المشهورة لأهل المشرق والمغرب المتصلة بالأئمة الحفاظ، وكذلك أسانيد المسلسلات المشهورة، وهو معروف باستظهاره لأكثر متون أحاديث الصحيحين والموطأ، يحسن الاستشهاد بالأحاديث النبوية في خطبه ودروسه فيعزو الحديث لمخرجه ويبين الضعيف منه.
وقد استجازه بعض الأعلام من العلماء في أنحاء العالم الإسلامي.
يتبع في تدريسه بالعربية طريقة والده وهي طريقة تعتمد على التحقيق لا على السرد، فيبتدئ بضبط النص، وحل العبارة، واستيفاء الكلام في المسألة مع تخريج الشواهد وتصحيح الأقوال.
وله في دمشق دروس في الرسالة القشيرية وسنن النسائي، وإحياء علوم الدين والبيان والتبيين وغيرها.
متفرغ لتدريس العلوم الشرعية والعربية في داره وفي جامع الشيخ محيي الدين (السليمية) حيث يقيم الدرس العام في الرسالة القشيرية يوم الجمعة بعد العشاء، وهو يخطب الجمعة في جامع الحسن في حي أبو رمانة بدمشق، وله درس في العقيدة الإسلامية في الجامع الأموي الكبير.
اضطر بعد منعه من الخطابة والتدريس من قبل السلطات السورية إلى مغادرة سورية حيث يتنقل بين عدة بلاد مساهما في نصرة الشعب السوري في ثورته وقد كانت له في ذلك مقابلات ومقالات وبيانت ساهمت إلى حد كبير في إلهاب الحماس في قلوب أبناء الشعب للانضمام للثورة.

On the Burda
By sh. Muhammad Al-Yaqoubi
(Introduction to the new edition of the Burda)
Praise unbound and unlimited is due only to Allah, the Most Merciful and the Most Generous for all His Bounties upon us, the most important of which is the Best of Creation, the Master of the World, the Manifestation of Mercy, the Perfect Man, the Seal of Prophets and the Beloved of Allah, namely no other than Muhammad, fragrant prayers and countless salutations be sent upon him.
We express our wholehearted thanks and unconditional gratitude to Allah Almighty for granting us the honour of being followers of this Messenger, for making him a perfect example for us to emulate, for allowing us to salute him from afar and chant his magnificent name, to see his stunningly beautiful face in our visions and for leaving amongst us his blessed Pure Family.
Allah Almighty ordered us to unreservedly believe in this Messenger, to blindly follow him, to unconditionally obey him, to utterly love him, and to absolutely revere him. Our belief is based on him, the Holy Qur’an is known only through him; punishment of the sinners is delayed because of him and our five daily prayers are not concluded without praying on him.
Mentioning his name is a source of bliss; remembering his look is a fount of joy; practicing his Sunna is a ladder to perfection. Moreover, there is hardly anything we do that does not require observing one of his sunna. So how, by Allah who created him, would we not fall in love with him, yearn to him, and remember him in every moment of our life.
This poem of Imam Al-Busiri is a tribute to this Perfect Man; it comes in confomity with the Divine praise of him in the Noble Qur’an and in line with the many Testimonials of his companions, especially the poets and on top of them is Hssaan Bin Thaabit.
The love and devotion Imam Bousiri showed in this splendid poem is unmatched. He is indeed as he said in his other poem “an embodiment of Hassaan”. No wonder this poem became the most celebrated poem, not only amongst Arabs but in the entire Muslim World. If you cannot speak any Urdu and you want to introduce yourself while in Pakistan, all you need is to say one line: “mawlaya salli wasallim da’iman abadan ‘ala habibika khayril khalqi kullihimi” and see the amount of love and care you receive from people.
Singing this poem, studying it and memorising it has become a sign of belonging to the right way of Islam, the Sunni way, to main stream; and contrary to this, rejecting it, or objecting to any of its lines is a sign of deviation. When scholars of the calibre of Hafiz Bin Hajar al-Asqalani proudly studied this poem and related it, others have to only to believe and respect.
I strongly encourage our communities to revive this poem and the tradition of singing it and reflect on its meanings to increase their love and yearning to the Beloved of Allah; so that we may follow him, see him, and eventually meet him on the Final Day.

The death of a great saint of in Damascus
Written by His Eminence
Sayyid shaykh Muhammad Al-Yaqoubi
We sadly received today the news of the death of Sayyid Tajuddin Al-Kittani, a scholar who practised his knowledge, a righteous wali and respected sayyid, after he spent 85 years in teaching and guiding people and reviving the Sunnas of the Elect, upon him all prayers and salutation be sent.
This is a great calamity and a serious loss, at which hearts may split and and mountains could collapse, as the deceased was a pillar of sainthood and guidance in the Syrian territories.
He was a godly man, filled with trust, overwhelming with sincerity, while humility and asceticism added to his perfection.
He is the son of the famous scholar, Sayyid, Muhammad Makki Al-Kittani, who was the Malikite Mufti and the chairman of the league of the Ulema in Damascus. He accompanied his father and swam in the oceans of his knowledge and guidance. He studied the Islamic and Arabic sciences under various scholars of Syria; and after he graduated from Al-Azhar university he started teaching the Damascus secondary schools where generations of young students benefitted from him, while teaching the sacred knowledge outside schools till he retired. He then devoted the rest of his life to offering spiritual guidance to his students.
He received an ijaza from his father, who requested iajzas for him from many scholars such as the Grand Muhaddith sh. Badruddin Al-Hasani. He also received an ijaza from Sayyid Abdul Kabir ibn Al-Maahi Al-Siquilli and studied with him, alongside his father, the forty hadiths of Imam Ajlooni. He, after the death of his father, started leading the Tuesday dhikr gathering in the home of his father, which was moved later to Al-Dlamiyyah mosque in Salihiyya quarter.
He, may Allah have mercy on him, was a wali with a fast state, with strong spiritual impact and high aspirations in the spiritual world. His dua was answered, and he always tended to seclusion, keeping away from formalities, befriending his students, speaking always the truth, though he did not speak much.
He maintained a state of dhikr and practised the Prophetic sunnas and guarded the adabs of the shari’a revering anything related to the Prophetic Side, as his ancestors always did.
He, may Allah have mercy on him, was in great love with our family, the Al-Yaqoubis, holding my father in respect. He attended some of my father’s lectures on Risala of Imam Qushayri and the commentary of Hikam by Ibn ‘Ajeebah and referred to my father on tough shari’a questions and ambiguous sufi issues. He loved me and made several statements in praise of me, which I proclaim in thankfulness to Allah. I knew him since I was a little boy, while I am now at the age of fifty, and he always was a man of uprightness and firm state. He also knew how I had special attention from his father and that I got the iajza of his father several times and that I heard the musalsal hadiths from him.
He is the second son of Sayyid Makki. The first son of Sayyid Makki, who is seven years older than him, is Sayyid Muhammad Al-Faatih, living now in Syria. He is the imam of the gnostics and the remaining of the elders of the salaf and a distinguished wali in the Islamic World today. We pray Allah extend his life and allow Muslims to benefit from his presence.
Upon receiving this sad news with full acceptance of the decree of Allah and an absolute submission to His Divine Will, we beseech Allah to send His Infinite Mercy upon the deceased. We offer our heartfelt and sincere condolences to his two sons Dr. Abdul Rahman and Dr. Abdul Kabir, to his older brother, Sayyid Al-Faatih and to the rest of his brothers, and specially to his uncle, Dr. Idris Al-Kittani of Rabat, and to the entire Kittani family in Syria and Morocco as well as all his students. We pray that Allah put all good and barakah in his offspring and his brothers. We belong to Allah and to Him is our return.