: Nov 14, 2016

“إن مسؤوليتي تمكن في انفتاحي على الجميع واكتشاف مسارات جديدة وخلق روابط وعلاقات جديدة، باسم القيم والمبادئ المشتركة. يجب أن أكون حاملا للمعنى ومبلغا به أينما كن…

78 VIEWS
General : 0 Comments

“إن مسؤوليتي تمكن في انفتاحي على الجميع واكتشاف مسارات جديدة وخلق روابط وعلاقات جديدة، باسم القيم والمبادئ المشتركة. يجب أن أكون حاملا للمعنى ومبلغا به أينما كنت، وحاملا لقيمة مضافة إنسانية وأخلاقية وروحية. جميل أن تشاركون في الحلق الفكرية، لكن يجب كذلك أن نعطي معنى لالتزامنا عن طريق تحديد الأولويات والإجراءات، وهذا ما أدعوه ب”دينامية السلطة المضادة”، وهي قوة اقتراحية ومكملة للوعي. إن التظاهر والنزول إلى الشارع شيء جميل وضروري، وقول “لا” للطغاة أمر مشروع، لكنه غير كاف، فالنقد من أجل الهدم أمر سهل، لكن التفكير من أجل البناء هو الأكثر صعوبة. فهل هناك وسيلة للمصالحة مع المبادئ والذاكرة وعبقرية الشعوب، واقتراح طرق معينة للتحرر على المستوى الفكري والثقافي والجمالي، دون أن نكون طوباويين أو سابحين في الخيال أو صوفيين منعزلين؟ ألا يمكن أن نتجاوز خطابكم الذي يقول : ” أنا شجرة لا أعلم من أين يأتي الريح، ولا أعلم أين تسقط الثمرة، لكنني كنت هنا”.
طارق رمضان في حوار مع إدغار موران.

Comments

comments

Add a Comment