: Feb 03, 2015

من كندا إلى أستراليا، مرورا بالولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا، لا تكاد تجد مجت…

4,576 VIEWS
Featured, General : 0 Comments

‫من كندا إلى أستراليا، مرورا بالولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا، لا تكاد تجد مجتمعا غربيا لم يطرح الإشكاليات المتعلقة بالهوية، والإدماج والجدل حول وضعية المسلمين داخل هذه المجتمعات. المسلمون يعشيون الآن أجواء غير مريحة، كما أصبحوا موضع الريبة والحذر وموضع الجدل السياسي الذي لا يكون في الغالب شفافا ولا يصب دائما في صالحهم. إنهم يواجهون اليوم خيارين؛ فإما أن يكونوا عرضة للأحداث ويتبنوا الموقف الدفاعي، أو موقف الأقلية، أو موقف ضحية الميز العنصري التي تنطوي على ذاتها وتبرر أفعالها، أو أن يواجهوا هذه الصعوبات بكل عزم وإصرار والتزام من أجل إصلاح هذه الأوضاع، فيصبحون فاعلين حقيقيين في مسيرتهم التاريخية. يمكنهم بالتأكيد أن يقدموا شكواهم من سوء المعاملة والتمييز العنصري الذي يتعرضون له يوميا، لكن في نهاية المطاف، تبقى الكرة في ملعبهم، ولاشيء سيتغير حقا إذا لم يقرروا وضع حد لهذا الخوف الذي يتطور تدريجيا، من خلال ثورة إعادة الثقة بكل عزم وإصرار.‬

Comments

comments

Add a Comment