: Aug 28, 2012

تحريم القتال مع الإمام الجائر…

270 VIEWS
Featured, General : 0 Comments

تحريم القتال مع الإمام الجائر
قال ابن حزم في المحلى (ج ٩ ص ٣٦٢ الطبعة المنيرية ١٣٥١)
“وأما الـجَـوَرة مـن غـيـر قـريـش فــــلا يــحــل أن يُــقــاتَــلَ مــع أحــد مـنـهـم، لأنـهـم كـلـهـم أهـلُ مــنــكــر، إلا أن يكون أحدهم أقل جورا فيقاتَل معه من هو أجور منه”.
أقول: يبين الإمام ابن حزم في هذا النص حكم طاعة الإمام إذا خرج عليه خارج. وقد بين في النص الذي قبله حكم الإمام من قريش إذا خرج عليه قرشي أو غير قرشي أعدل منه أو أجور منه كما قال، والحكم في ذلك وجوب طاعة القرشي إلا إذا كان القرشي جائرا وقام عليه من هو أعدل منه، فالواجب القتال مع الخارج.
وهنا يبين الإمام ابن حزن حكم القتال مع الإمام غير القرشي إذا كان جائرا وخرج عليه خارج أنه لا يجوز القتال مع الإمام الجائر وهو يقتضي عدم جواز إعانته مطلقا.
وإنما سقنا هذا النص أيضا لبيان عندم الإجماع على تحريم الخروج على الإمام الجائر، فمن ادعى الإجماع واستند إليه في منع الناس من الخروج وتأييد الحاكم الظالم الغاشم فقد أخطأ خطأ شديدا، وجنى على الأمة جناية سيبقى أثرها في الأمة عقودا طوالا. ورحم الله من قال: زلة الـعـالِــم ذِلـةُ الـعـالَـم.

Comments

comments

Add a Comment